هذه ترجمة لِـ«كالتنين 0»، وهي إلى التوطين أقرب من النقل الحرفي. وعنوانها بالعربية هو ترجمة لعنوانها الياباني، خلافًا لما ذهبت إليه «أطلس» وهو ما اشتهر عندنا بتسمية «ياكوزا». فاخترنا أن نسمّيه بما سمّاه به أهله أنفسهم. وهؤلاء قومٌ من أهل اليابان كانوا أشبه بالشطّار، اتخذوا علامة الخسارة في القمار اسمًا لهم، فصار النحس عندهم فخرًا والخسارة عزًّا. فعرّبنا اسمهم بـ«أصحاب الخُسّر»، وعليه اعتمدنا.
وأما كلامهم فلا يستقيم نقله إلا بكلام الشارع والأزقة وما تحت السرّة. وقد خالفني في هذا أخي عزوز، فأنكر ما رأيتُ صوابه، وأبى أن يُعين على تعريب العمل وبرمجته إلا أن أرضى بشرطه. فأجبته ونزلت عند رأيه، وله من الكرم وطيب النفس أنه غضّ الطرف عن أمرٍ لست بذاكره.
فجاءت الترجمة بلسان أولي البأس وبما يجري على ألسنة الغلاظ الشداد ممن خشنت طباعهم، لا بحديث أهل الرقّة واللين، ولا بكلام أبطال القصص المرسومة وما يُحكى للصغار. فما راقكم منها فانشروه، وما ثَقُل على نفوسكم فاطرحوه، واعذرونا فيما زلّت به أناملنا، فالعاملون على هذا العمل بشرٌ لا آلات صمّاء. ولو علمتم ما لقيناه في إنجازه لرفعتم من قدرنا، ولكففتم عنا الأذى واللوم.
وإنّا نبرأ إلى الله مما قد يكون في هذا العمل من قولٍ أو فعل، فمن قاده هواه إلى مواضع الريبة، وفتح بنفسه أبوابًا غير هذه، فإثمه عليه وحده، ولا تحمل نفسٌ وزر أخرى.
والسلام.